الاثنين، 31 ديسمبر، 2012

عدنان ، خطوة في الاتجاه الصحيح



كمهتم بالتقنية و المحتوى على الانترنت يشغل بالي كثيرا المحتوى الموجه للطفل خصوصا مع انتشار الاجهزة الذكية والتي صارت في متناول الاطفال من جميع الأعمار. المحتوى الغير مناسب قد يكون خطرا لا بذاته و انما بتقديمه للطفل في هذه المرحلة العمرية التي تتكون فيها شخصيته فيصعب تغيير قناعاته في وقت لاحق.

المشاهد المسيئة على اليوتيوب، المحتوى الجنسي، البضاعة الرخيصة من أي محتوى كان يقصد به الاستغلال التجاري فقط بعيدا عن الجوانب التربوية هو محتوى يجب ابعاده عن الاطفال باسلوب ايجاد البديل المناسب لا بالمنع الذي لم و لن يكن الحل خصوصا عند الحديث عن المحتوى على الانترنت و تطبيقات الهواتف الذكية.

أحد التجارب الجميلة بهذا الخصوص هي تطبيق "عدنان معلم القران" والذي انتجه الصديق عبدالله اليوسف (aiyousef@) ويعمل على بيئة iOS بنسختين مجانية و أخرى مدفوعة. الجميل في هذا التطبيق انه موجه بشكل مباشر الى الطفل بواجهة مستخدم لطيفة و محببة للاطفال، تعتمد التكرار كأسلوب لطرح 3 مواضيع هي:

1- القرآن الكريم (جزء عمَّ)
2- حروف الهجاء.
3- الأذكار
التجربة يمكن تقديمها لمواضيع أكثر و أكبر، وستكون هي الخيار البديل لمن يشتكون من تعلق اطفالهم باليوتيوب و صعوبة متابعة المحتوى الذي يشاهدونه، كما يمكن اعتبار المساهمة في هذا المجال مندرجة تحت بند المشاركة الاجتماعية، والتي تشارك بها بعض الشركات الكبرى كالبنوك و شركات الاتصالات الذين أمطرونا مشكورين بتطبيقات للقران الكريم و هذا جيد و لا شك ولكن التنويع مطلوب و استهداف شرائح مختلفة أمر جيد اذا ما أخذنا بالاعتبار تشبع سوق التطبيقات من برامج المصاحف القرانية المجانية و المدفوعة.

أتمنى أن يكون عام 2013 عاما جيدا لدى مطوري التطبيقات و الداعمين لها تحت بند المشاركة الاجتماعية، بتطوير تطبيقات موجهة يشارك في الاعداد لها تربويون و متخصصون، يكون لها أثر بناء في توجيه التقنية لتكون عاملا مساعدا و بناءا في تربية الأطفال بدلا من العكس.

السبت، 29 ديسمبر، 2012

الوظيفة؟ أم الوظيفة مع الشغف؟




شكراً لكم على الإطلالة الأولى، سأعود للتدوين القصير وما لا يمكن طرحه في تويتر. الخميس الماضي كنت في ورشة عمل مصغرة لشركة ZenDesk صاحبة أشهر حلول "الدعم الفني" على الـCloud والتي تخدم قرابة 20,000 شركة أشهرها تويتر.

الشخص المنظم فرنسي من أم جزائرية، كان يعمل لدى شركة فرنسية في باريس في قسم تقنية المعلومات، هذه الشركة بدأت باستخدام ZenDesk لتقديم الدعم الفني لموظفيها وكان صديقنا هنا هو المسؤول عن تجهيز هذا النظام، و لشدة شغفه بالنظام و سهولة استخدامه، و لفرط ما قدم من اقتراحات لتطويره الى الشركة المطورة، قامت شركة ZenDesk بتقديم عرض وظيفي له انتهى بانتقاله الى مكاتب الشركة في لندن والعمل كمستشار ما قبل البيع.

عندما أصبح صديقنا شغوفا بما يعمل، حصل على ترقية وظيفية وهو الان يستعد للانتقال الى مكاتب ZenDesk الأم في وادي السيليكون.